مع تقدم العمر تبدأ البشرة بفقدان مرونتها وظهور التجاعيد والترهل بشكل أكثر وضوحًا، خصوصًا بعد سن الخمسين. يبحث الكثيرون عن حلول فعّالة وآمنة لإعادة شباب البشرة وتحسين مظهرها بشكل طبيعي. يُعد أفضل العلاج البروفاوند في مسقط خيارًا مميزًا لمن تجاوزوا الخمسين، إذ يعتمد على تحفيز الكولاجين والإيلاستين في طبقات الجلد العميقة، مما يعزز شد البشرة وتجديدها دون الحاجة للجراحة. يتيح العلاج تحسين ملمس البشرة، تقليل الخطوط الدقيقة، ومنح الوجه مظهرًا أكثر نضارة وحيوية بطريقة طبيعية وآمنة.
مع التقدم في العمر يقل إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الجلد، مما يؤدي إلى الترهل وفقدان المرونة. يعتمد العلاج البروفاوند على إرسال موجات راديوية دقيقة عبر إبر صغيرة تصل إلى طبقات الجلد العميقة، مما يحفّز الخلايا الليفية لإنتاج الكولاجين والإيلاستين بشكل طبيعي. هذا التحفيز الداخلي يمنح البشرة شدًا طبيعيًا وملمسًا أكثر نعومة.
يتميز العلاج بقدرته على الوصول إلى الطبقات العميقة التي تحتاج إلى تحفيز، بعكس العلاجات السطحية التي تقتصر على الطبقات العليا للبشرة. هذا يضمن نتائج طبيعية دون تغيير ملامح الوجه ويعزز التجديد الداخلي للجلد.
نظرًا لاعتماد العلاج على تنشيط وظائف الجلد الطبيعية، فإن النتائج تظهر تدريجيًا وتستمر لعدة أشهر، مما يقلل الحاجة لجلسات متكررة ويوفر نتائج مستدامة مع مرور الوقت.
يساعد العلاج على شد الجلد المترهل والخطوط العميقة، مما يمنح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا وملمسًا أكثر نعومة.
يعمل البروفاوند على تنشيط خلايا البشرة وتجديدها، مما يقلل التجاعيد والخطوط الدقيقة ويجعل البشرة أكثر إشراقًا وحيوية.
يظهر التحسن تدريجيًا مع مرور الأسابيع، وتستمر البشرة في التحسن على مدى عدة أشهر بعد الجلسة.
لا يتطلب العلاج شقوقًا جراحية أو استخدام مواد كيميائية قوية، مما يقلل من فترة التعافي والمخاطر المحتملة.
مع زيادة إنتاج الكولاجين، تتحسن مرونة الجلد بشكل ملحوظ، ما يقلل من ظهور الخطوط العميقة ويمنح البشرة مظهرًا مشدودًا وصحيًا.
يعد مثاليًا لمن يعانون من التجاعيد العميقة أو فقدان مرونة الجلد ويرغبون في تحسين مظهر بشرتهم بطريقة طبيعية.
يناسب من يفضلون التحسن التدريجي للبشرة دون تغيير ملامح الوجه أو مظهر مبالغ فيه.
:العلاج خيار ممتاز لمن يودون تحسين مظهر الوجه والرقبة والصدر بدون الحاجة للجراحة أو فترات تعافي طويلة.
يتم تقييم حالة البشرة لتحديد المناطق التي تحتاج للعلاج ووضع خطة مخصصة. ينصح بتجنب التعرض المباشر للشمس أو استخدام منتجات تقشير قوية قبل الجلسة.
يُستخدم جهاز يرسل نبضات راديوية عبر إبر دقيقة إلى أعماق الجلد. يشعر الشخص غالبًا بوخز خفيف أو حرارة، ويمكن استخدام كريم مخدر لتقليل أي انزعاج.
قد يظهر احمرار أو تورم بسيط يزول خلال أيام قليلة. تبدأ النتائج تدريجيًا في الظهور خلال أسابيع قليلة، بينما تتحسن البشرة بشكل ملحوظ خلال الأشهر التالية مع استمرار إنتاج الكولاجين.
يُعد استخدام واقي الشمس يوميًا أمرًا ضروريًا لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية وتعزيز نتائج العلاج.
يساعد الترطيب العميق على دعم مرونة الجلد والحفاظ على نتائج البروفاوند لأطول فترة ممكنة.
تناول أطعمة غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، شرب كمية كافية من الماء، والحفاظ على نمط حياة متوازن يساعد على تعزيز صحة الجلد واستدامة النتائج.
الشعور غالبًا يكون وخزًا خفيفًا أو حرارة بسيطة، ويمكن استخدام كريم مخدر لتخفيف أي انزعاج.
تبدأ النتائج بالظهور تدريجيًا خلال أسابيع قليلة، وتستمر البشرة في التحسن على مدى عدة أشهر.
عادةً تدوم النتائج لمدة عام أو أكثر، اعتمادًا على طبيعة الجلد والعناية به بعد الجلسة.
نعم، يمكن لمعظم أنواع البشرة الاستفادة من العلاج، مع مراعاة الحالات التي تعاني من مشاكل جلدية نشطة.
في الغالب تكفي جلسة واحدة، لكن قد يحتاج البعض لجلسة إضافية حسب درجة الترهل وحالة البشرة.
لا يحتاج العلاج لفترة تعافي طويلة، ويمكن العودة للأنشطة اليومية مباشرة مع الالتزام بتعليمات العناية بعد الجلسة.

